مخترع جزائري ينجح في نقل تكنلوجيا الطاقة الشمسية الخاصة بشركته إلى السحابة الإلكترونية
مخترع جزائري مقيم بالولايات المتحدة الامريكية ، ينجح في نقل تكنلوجيا الطاقة الشمسية الخاصة بشركته إلى السحابة الإلكترونية :
الإنتقال إلى السحابة الإلكترونية :
تأسست الشركة منذ ثلاث سنوات تقريبًا ونجحت حتى الآن بتسجيل ثماني براءات اختراع باسمها. صممت الشركة ستة مشاريع حتى الآن، أدّت إلى نسبة توفير بنسبة 20 إلى 30 في المئة. وحتى الآن تبيع الشركة خدماتها على شكل برامج إلكترونية، ولكنها حاليًا تنجز عملية نقل العملية إلى السحابة الإلكترونية. ويتولى المقري مسؤولية الإشراف على هذه العملية.
أتمّ المقري دراسته الجامعية في مجال الهندسة الميكانيكية في بلده الجزائر، ثمّ حاز على شهادة ماجيستير في العلوم في مجال علوم المواد وهندستها من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وشهادة تخرّج من “جامعة “سينغيولاريتي” Singularity University، الموجودة في مركز بحوث آيمز Ames Research Center، التابع لوكالة الفضاء الأميركية – الناسا، حيث عمل في مشروع إنشاء قمر إصطناعي للوكالة وهو أصغر قمر إصطناعي في العالم. ومن بعد ذلك، انتقل للعمل في وادي السيليكون حيث تولى منصب مديرالمنتجات الرقمية في “فيلج باور” Village Power، وهي منصة تمويل تتيح للأفراد فرصة مساعدة المؤسسات الاجتماعية التي ترغب في استخدام الطاقة الشمسية، والمدير الرئيسي عن الشؤون التكنولوجية في منظمة “كاربون تاكس ناو” Carbon Tax Now غير الربحية التي تعنى بإبطاء وعكس التغيير المناخي.
إمكانية وصول وسرعة أفضل :
بدأ المقري العمل على مشروع نقل تكنولوجيا شركة إيتش إس تي المرتبطة بالطاقة الشمسية إلى السحابة الإلكترونية قبل شهر واحدٍ تقريبًا. ويتوقع أن تنتهي العملية في أواخر شهر كانون الثاني/يناير. في هذا السياق، يشرح المقري قائلاً:
“نقوم الآن بنقل التكنولوجيا إلى السحابة الإلكترونية لسببين”. السبب الأوّل هو أن برامجنا الإلكترونية تعتمد على كمٍ هائل من الحسابات والبيانات فهي تمر بمئات آلاف الترتيبات وقواعد البيانات من أجل إيجاد الترتيب الأفضل، ووضعها في السحابة الإلكترونية يعني أن المستخدم لن يضطر إلى شراء كمبيوتر ذو قدرة عالية. أما السبب الثاني، فيتمثل في رغبة الشركة في إتاحة البرنامج للجميع حول العالم. ويضيف المقري هنا قائلاً: “باختصار، متطلبات السرعة وسهولة الوصول متوفرة في السحابة الإلكترونية مما يجعل منها البنية التحتية المثالية”.
من بعد إنشاء الخوارزميات الأساسية والعمل مع عدد من الشركات المتخصصة في الطاقة الشمسية في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة، تنوي الشركة تغيير نطاق تركيز عملها ومساعدة الشركات المركّبة للألواح الشمسية الموجودة في أسواق قد تصبح كبيرة كأسواق شمال إفريقيا والشرق الأوسط. كما تنوي الشركة تصميم تجهيزات خاصة بالطاقة الشمسية تكون تكلفتها مغرية للعملاء لأن الشركة تعتقد أن ذلك سيطلق العنان للقدرة الحقيقية الكامنة لسوق الطاقة الشمسية في المنطقة، بحسب المقري.

0 التعليقات :
إرسال تعليق